الحرف 5 من 28
الحرف ج بالبرايل
خليّة واحدة، البارز فيها النقاط ٢ و٤ و٥.
ج
النقاط ٢ و٤ و٥
هذه الخليّة في الشيفرات الأخرى
الخليّة نفسها لا تعني الشيء نفسه في كل شيفرة. فهي في برايل الإنجليزية الموحّد the letter j.
وهذا هو سبب وجود هذه الصفحة: من يمسك ورقة برايل لا يعرف بعدُ من أيّ شيفرة هي، والنقاط وحدها لا تقول له.
الجيم تُنطق ثلاث نطقات وتُكتب خليّةً واحدة
في القاهرة جيم قاهريّة، وفي الشام والمغرب جيم معطشة، وفي الخليج بينهما. والخليّة واحدة في كل هذه البلاد — النقاط ٢ و٤ و٥ — لأن البرايل العربي شيفرةُ رسمٍ لا شيفرةُ نطق.
وهذه من أوضح فوائد ذلك: ورقةٌ مطبوعة في تونس تُقرأ في بغداد.
ما يمكن قياسه في ج
في المدوّنة نفسها التي يُقاس بها محرّك هذه الصفحة — ٥٬٠٠٠ كلمة — يرد ج في ٤١٦ كلمة.
في الطباعة يتّخذ ج أربعة أشكال بحسب موقعه من الكلمة: مفردًا، وفي أوّلها، وفي وسطها، وفي آخرها. وفي البرايل شكل واحد لا غير — النقاط ٢ و٤ و٥ — أينما وقع. وهذا أكبر ما يُسقطه البرايل من عبء الخطّ العربي.
والخليّة نفسها يستعملها برايل الإنجليزية j، وبرايل الإسبانية j، وبرايل الهندية ज.
وليست الموافقة مع الهندية مصادفة: ٢٤ من حروف العربية الـ٢٨ تقع على خلايا تحملها حروفٌ ديفاناغارية، وهي في الغالب الأعمّ الحرفُ المقابل نفسه صوتًا. فالشيفرتان بُنيتا على هيكل النقل الحرفي اللاتيني نفسه، بينهما قرن من الزمان، ولم يكن أهلُهما على اتّصال.
ويشترك ج في الطباعة مع ح وخ في الرسم، ولا يفرّق بينها إلا الإعجام. أمّا في البرايل فخلاياها لا يجمعها جامع: ح النقاط ١ و٥ و٦، وخ النقاط ١ و٣ و٤ و٦. فالتجميع صنيع الخطّ لا صنيع الشيفرة.
هذا الحرف يلتبس برقم
نقاط هذا الحرف هي نقاط رقمٍ من الأرقام العشرة. فإن وقع بعد عدد لزمت علامة الحرف —النقاط ٥ و٦— قبله، وإلا قرأه القارئ رقمًا تابعًا للعدد.
كلمات فيها ج
هذه كلمات من مدوّنة القياس نفسها، أي أن الاختبار يتحقق من كل واحدة منها. والخلايا تُقرأ من اليسار إلى اليمين وإن كانت الكلمة تُقرأ من اليمين إلى اليسار.
| الكلمة | الخلايا | عددها |
|---|---|---|
| جداً | ⠚⠙⠁⠆ | 4 |
| جيد | ⠚⠊⠙ | 3 |
| جدا | ⠚⠙⠁ | 3 |
الحرف ج بالبرايل صورةً
الخليّة وفيها النقاط ٢ و٤ و٥ بارزة وما بقي منها خالٍ، لورقة تدريب أو شريحة أو رسالة.
